
تقع قرية البيضا في منطقة مصياف التابعة لمحافظة حماه على بعد 2 كم جنوب مدينة مصياف تبعد عن مدينة دمشق حوالي 210 كم و عن حمص حوالي 47 كم و و 50 كم عن حماه و 95 كم عن اللاذقية و موقعها على السفح الشرقي لسلسلة جبال اللاذقية الساحلية و على ارتفاع 512 م عن سطح البحر و تشتهر زراعة محصولي العنب والتين و تتميز المنطقة بالهواء العليل البارد الذي يحول صيف هذه المنطقة إلى فصل آخر في حين تعاني بعض المناطق التي تقع على بعد حوالي25 كم من الحر الشديد
يبلغ عدد سكان القرية حوالي 800 نسمة في فصل الشتاء و هم سكانها الاصليون المقيمون فيها صيفاً شتاءً, في فصل الصيف يزداد عدد سكان القريةة بشكل كبير و خاصة في آشهر تموز و آب و ايلول حتى قد يصل إلى 5000 نسمة يقضون جلّ اوقاتهم في مناطق الشلالات و في الكافتيريات و المقاهي المنتشرة في كافة مناطق القرية
يعمل سكان البيضا في الزراعة أو كموظفين لدى الدوائر الحكومية و تتألف القرية من عدة مناطق مقسمة حسب التقسيم الشعبي الى الحارة الشمالية - السوق أو الجامع أو الحارة الغربية- الحارة القبلية - الحارة الشرقية- منطقة المدرسة - منطقة الشلالات - البيادر- عين تلعة
في القرية عدة مناطق تحتوي على عيون للماء البارد النقي و لعل أهم هذه العيون عين تلعة التي شربت منها القرية على مدى مئات السنين
تاريخياً القرية مسكونة منذ حوالي الـ 300 عام بعوائلها الحالية أما سابقاً فعلى ما يبدو أنها كانت مسكونة لفترات متقطعة و منها القديم جداً في مناطق قريبة للقرية و ذلك واضح من خلال المقابر و لكن لا يوجد معلومات أو دراسات تاريخية صحيحة لهذه المنطقة
في النهاية هذه معلومات مختصرة جداً حول القرية و أرجو أن يصلني معلومات أكثر حول هذه القرية لأتمكن من توثيقها في هذا الموقع و ندائي هذا لا يشمل فقط أهل القرية بل جميع المهتمين بالجغرافية و التاريخ

منطقة الشلالات
تعتبر منطقة الشلالات من أجمل المناطق التي يقصدها الزوار من كل مكان ليتمتعوا بالماء النقي و بالجو المنعش و المناظر الخلابة و هي ماتزال منطقة بعيدة عن الصخب و الضجيج و, و من عادات أهل القرية الذهاب الى منطقة الأكواخ في فترة مابعد الظهر حاملين معه الحصر و أبريق الشاي و قليل من المأكولات و تستمر جلستهم هذه حتى غروب الشمس بعد ذلك لا بد أن يقصد الزائر منطقة المسبح و المياه الباردة و النظيفة التي تبقى جارية بشكل مستمر , ليهرب من خلاله من حر الصيف القاتل الشلال تغير هذه الايام و لم يعد كما كان عليه سابقا بسب زيادة عدد الواردين إليهم مما سبب نوعاً ما زيادة في انتشار النفايات البلاستيكية الضارة بالبيئة و التي تفاقمت كميتها بشكل كبير في السنين الاخيرة . و رغم التطور الكبير الذي يشمل القرية من دخول أحدث وسائل الترفيه و دخول أحسن التقنيات التي جعلت الأطفال يلتزمون الجلوس أمام الشاشة الصغيرة لمتابعة الصور المتحركة أو في مقاهي الانترنت من أجل ألعابهم المفضلة فما زال الشلال هو التقنية الطبيعية الأعلى بالنسبة لهؤلاء الأطفال التي لم تستطع أقنية بيل غيتس أن تتفوق عليها فما زال أطفال الجيل الجديد متعلقين بالمسبح كما كنا نحن منذ 20 عاماً
الحياة البشرية
الديانة
المسيحين 99%
الاسلام 1%
يعتنق الغالبية العظمى من أهالي القرية الديانة المسيحية ( المذهب الشرقي - الروم الارثوذوكس ) يمارسون شعائرهم الدينية في كنيسة القديس جاوارجيوس العائدة لعام 1865م
يعمل معظم أهالي البيضا كمزارعين و كموظفين لدى الدوائر الحكومية و تلعب الهجرة الداخلية دوراً كبيراً في تأمين الرزق لأهالي القرية فمدينة دمشق وحدها تحوي اكثر من 60% من عدد المهاجرين العام أما بقية المهاجرين فيتركز أغلبهم في مدن حلب و اللاذقية و حمص
و كذلك كان للهجرة الخارجية دور فعال في امداد القرية بمصادر الرزق و المال و يتركز معظم المهاجرين في الولايات المتحدة الأمريكية.
معدل الأمطار السنوي :
1500 ملم
الارتفاع عن س
















