قرية البيضا

تموز 10th, 2008 كتبها Saida نشر في , محافظة حمــا ه


تقع قرية البيضا في منطقة مصياف التابعة لمحافظة حماه على بعد 2 كم جنوب مدينة مصياف تبعد عن مدينة دمشق حوالي 210 كم و عن حمص حوالي 47 كم و و 50 كم عن حماه و 95 كم عن اللاذقية و موقعها على السفح الشرقي لسلسلة جبال اللاذقية الساحلية و على ارتفاع 512 م عن سطح البحر و تشتهر زراعة محصولي العنب والتين و تتميز المنطقة بالهواء العليل البارد الذي يحول صيف هذه المنطقة إلى فصل آخر في حين تعاني بعض المناطق التي تقع على بعد حوالي25 كم من الحر الشديد
يبلغ عدد سكان القرية حوالي 800 نسمة في فصل الشتاء و هم سكانها الاصليون المقيمون فيها صيفاً شتاءً, في فصل الصيف يزداد عدد سكان القريةة بشكل كبير و خاصة في آشهر تموز و آب و ايلول حتى قد يصل إلى 5000 نسمة يقضون جلّ اوقاتهم في مناطق الشلالات و في الكافتيريات و المقاهي المنتشرة في كافة مناطق القرية
يعمل سكان البيضا في الزراعة أو كموظفين لدى الدوائر الحكومية و تتألف القرية من عدة مناطق مقسمة حسب التقسيم الشعبي الى الحارة الشمالية - السوق أو الجامع أو الحارة الغربية- الحارة القبلية - الحارة الشرقية- منطقة المدرسة - منطقة الشلالات - البيادر- عين تلعة
في القرية عدة مناطق تحتوي على عيون للماء البارد النقي و لعل أهم هذه العيون عين تلعة التي شربت منها القرية على مدى مئات السنين
تاريخياً القرية مسكونة منذ حوالي الـ 300 عام بعوائلها الحالية أما سابقاً فعلى ما يبدو أنها كانت مسكونة لفترات متقطعة و منها القديم جداً في مناطق قريبة للقرية و ذلك واضح من خلال المقابر و لكن لا يوجد معلومات أو دراسات تاريخية صحيحة لهذه المنطقة
في النهاية هذه معلومات مختصرة جداً حول القرية و أرجو أن يصلني معلومات أكثر حول هذه القرية لأتمكن من توثيقها في هذا الموقع و ندائي هذا لا يشمل فقط أهل القرية بل جميع المهتمين بالجغرافية و التاريخ

 


 منطقة الشلالات

تعتبر منطقة الشلالات من أجمل المناطق التي يقصدها الزوار من كل مكان ليتمتعوا بالماء النقي و بالجو المنعش و المناظر الخلابة و هي ماتزال منطقة بعيدة عن الصخب و الضجيج و, و من عادات أهل القرية الذهاب الى منطقة الأكواخ في فترة مابعد الظهر حاملين معه الحصر و أبريق الشاي و قليل من المأكولات و تستمر جلستهم هذه حتى غروب الشمس بعد ذلك لا بد أن يقصد الزائر منطقة المسبح و المياه الباردة و النظيفة التي تبقى جارية بشكل مستمر , ليهرب من خلاله من حر الصيف القاتل الشلال تغير هذه الايام و لم يعد كما كان عليه سابقا بسب زيادة عدد الواردين إليهم مما سبب نوعاً ما زيادة في  انتشار النفايات البلاستيكية الضارة بالبيئة و التي تفاقمت كميتها بشكل كبير في السنين الاخيرة . و رغم التطور الكبير الذي يشمل القرية من دخول أحدث  وسائل الترفيه و دخول أحسن التقنيات التي جعلت الأطفال يلتزمون الجلوس أمام الشاشة الصغيرة لمتابعة الصور المتحركة أو في مقاهي الانترنت من أجل ألعابهم المفضلة فما زال الشلال هو التقنية الطبيعية الأعلى بالنسبة لهؤلاء الأطفال التي لم تستطع أقنية  بيل غيتس أن تتفوق عليها فما زال أطفال الجيل الجديد متعلقين بالمسبح كما كنا نحن منذ 20 عاماً

 


الحياة البشرية

الديانة
المسيحين 99%
الاسلام 1%
يعتنق الغالبية العظمى من أهالي القرية الديانة المسيحية ( المذهب الشرقي - الروم الارثوذوكس ) يمارسون شعائرهم الدينية في كنيسة القديس جاوارجيوس العائدة لعام 1865م
يعمل معظم أهالي البيضا كمزارعين و كموظفين لدى الدوائر الحكومية و تلعب الهجرة الداخلية دوراً كبيراً في تأمين الرزق لأهالي القرية فمدينة دمشق وحدها تحوي اكثر من 60% من عدد المهاجرين العام أما بقية المهاجرين فيتركز أغلبهم في مدن حلب و اللاذقية و حمص
و كذلك كان للهجرة الخارجية دور فعال في امداد القرية بمصادر الرزق و المال و يتركز معظم المهاجرين في الولايات المتحدة الأمريكية.
معدل الأمطار السنوي :
1500 ملم
الارتفاع عن س

المزيد


مصايف حماة

تشرين الأول 30th, 2007 كتبها Saida نشر في , محافظة حمــا ه

 

إن موقع وادي العيون هو من أجمل المصايف، فأينما اتجهت تطالعك الينابيع والمقاصف والأشجار الوارفة الظلال، وتضيف الينابيع على هذه البلدة جاذبية خاصة وتعتمد هذه المنطقة على السياحة والاصطياف. ويقع وادي العيون على بعد 45كم عن مدينة حماة و 24كم من مصياف. وثمة موقع اصطيافي أخر هو أبو قبيس الذي يتميز بينابيعه الغزيرة والتي تشكل رافدا لبعض السدود. يبعد عن حماة 45كم.
ويعدّ أبو قبيس من أجمل الوديان تغطيه أشجار الصنوبر الثمري والسنديان الحراجي، وفي أعلى قمة الجبل الشرقي تقع قلعة أبو قبيس 550م.
والموقع الاصطيافي الثالث في حماة هو الوراقة قرب مصياف وهناك مواقع أخرى مثل طاحونة الحلاوة في منطقة الغاب وشلالات اللقبة الزاوي في مصياف.
 
 

 

قصر العظم في حماة

 

في أقصى الجناح الشرقي من حي الباشورة يقع قصر العظم على مسافة مئة متر من شارع ابي الفداء ويشرف القصر على نهر العاصي بقبته الحمراء السامقة، كما يشرف على المدينة وبخاصة قلعة حماة والجامع النوري وحمام السلطان وقاعة آل الكيلاني والزاوية الكيلانية.
أنشأ القصر الوالي أسعد باشا العظم منذ سنة 1740 مبتدئاً بالقاعة الكبرى التي تقع في الطابق العلوي، والاصطبل مع مستودع العلف في الطابق الأرضي. وفي عصر نصوح باشا العظم تحول القصر من بيت الوالي إلى بيت خاص بالحريم حرملك وأضاف إليه السلاملك عام 1780. ثم قام أحمد مؤيد باشا العظم عام 1824 فأنشأ قبواً ملحقاً بالإسطبل وشيد فوقه جناحاً مناظراً للقاعة الكبرى، كما أنشأ إيواناً بديعاً وعدة غرف وفسقية كبرى مثمنة الشكل في الطابق الأرضي من الحرملك، فضلاً عن حمام خاص بالقصر أطلق عليه اسم حمام المؤيدية. وهو مؤلف من ثلاثة أقسام، البراني والوسطاني والجواني.
واستمر القصر بملكية آل العظم حتى عام 1920 ثم أصبح منذ عام 1956 ملكاً للمديرية العامة للآثار والمتاحف، فجعلته مقراً لمتحف إقليمي في حماة لم يلبث أن نقل إلى مقره الجديد.
ويمتاز القصر بزخارفه الهندسية والنباتية والكتابية الموزعة على الأحجار والأخشاب، وبالشمسيات الجصية المخرمة. وبوفرة مواضيع الزخارف الخشبية في السقوف والمكتبات. وفي تنسيق المداميك والجدران بالأبلق. ويمتاز بتعدد الخيوط الزخرفية في نوافذ القصر. ويمتاز عن قصر

المزيد


نواعير حماة ألحان على نهر العاصي

نيسان 15th, 2007 كتبها Saida نشر في , محافظة حمــا ه


تستمر نواعير مدينة حماة بدورانها الأزلي فوق نهر العاصي مصدرة بصوتها المتميز دعوة للتأمل والانبهار والعودة إلى خصوصية الحياة القديمة، بعدما أنهت مهماتها الأساسية في ضخ المياه عبر المدينة ليكون لها مهمات سياحية جديدة. ومنذ عدة قرون كانت النواعير مخصصة لرفع مياه نهر العاصي ونقلها إلى

البساتين والمنازل والأماكن العامة، والآن أصبحت وسيلة سياحية تجذب سنوياً آلاف السياح من مختلف الجنسيات، ومازالت تعزف لحناً أبدياً وكأنها في دورانها تقول لزوارها إن الأرض تدور والزمن يدور ويبقى العاصي والنواعير. وبعد توسع المرافق السياحية في المنطقة المحيطة بنهر العاصي، بدأت الجهات الرسمية في مديرية الآثار والمتاحف بصيانة وإصلاح النواعير المتوقفة، ودعمها بخشب خاص، وإعادة المياه إليها لتعيد حركتها
صدّرت حماة خصوصيتها القديمة إلى العالم حينما كان نهر العاصي يعبر من وسطها ويقسمها إلى قسمين ويضخ مياهه عبر صناديق نواعيرها الخشبية. واشتهرت حماة عالمياً بمدينة النواعير، وتشير الكتب التاريخية إلى أن الصليبيين اقتبسوا من بلاد الشام صنع النواعير، فصنعوا مثلها في ألمانيا ووضعوا عدة نواعير داخل وادٍ صغير يقع في فرانكفورت، وعلى مقربة من منطقة باريرون، وهي لا تزال دائرة حتى الآن.

وفكرة إنشاء النواعير موغلة في القدم، وأقدم مصدر تاريخي يدل على بداية إنشاء النواعير لوح فسيفسائي عثر عليه أثناء التنقيب الأثري في مدينة أفاميا الواقعة غرب حماة على بعد 60 كم، وينتمي هذا اللوح للقرن الخامس الميلادي، ويشاهد عليه صورة لناعورة تشبه النواعير الحالية

ويذكر المؤرخون أن اسم الناعورة مشتق من نعيرها، أي من صوتها المأخوذ من نعرة الدابة. ويطلق اسم الناعورة أيضاً على الدولاب الذي يوضع عادةً فوق البئر ليستخرج الماء، والناعورة عبارة عن آلة مائية ذات حركة دائمة، معدة لرفع الماء، مؤلفة من أخشاب ومسامير حديدية، تغطس في النهر متقلبة وهي تحمل صناديقها الفارغة، وترتفع ممتلئة بالماء فتصبه في قناة ذات قناطر متعددة، وتسقي البساتين والجوامع والحمامات والبيوت وغيرها.

ونظراً لانخفاض مجرى نهر العاصي في أراضي حماة عن مستوى الحوض الذي ينساب فيه انخفاضاً كبيراً وصل إلى 70 متراً في بعض الأماكن، أصبح من المتعذر الاستفادة من مياهه إلا باستخدام وسائل الري ال

المزيد