القصيدة الدمشقية

أيار 18th, 2007 كتبها Saida نشر في , شـــــــــــــــعــــر

هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ

شإنّي أحبُّ… وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ

أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي

لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ

و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم

سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا

زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا

وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ

مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني

و للمـآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ

للياسمـينِ حقـوقٌ في منازلنـا..

وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ

طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا

فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ

هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ

ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ و لمـاحُ

هنا جذوري.. هنا قلبي… هنا لغـتي

فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟

المزيد


قُـم نـاجِ جِـلَّـق

شباط 15th, 2007 كتبها Saida نشر في , شـــــــــــــــعــــر

قُمْ نَاجِ جِلَّقَ وانْشُدْ رَسْـمَ مَنْ بَانُوا

مَشَتْ عَلَى الرّسْمِ  أَحْدَاثٌ وَأَزْمَانُ

هَذا الأَديـمُ كِتابٌ  لا انْكِفَـاءَ لَـهُ

رَثُّ الصَّحَائِفِ، بَاقٍ مِنْهُ عُـنْوانُ

بَنُـو أُمَـيَّـةَ للأنْبَـاءِ  مَا فَتَحُـوا

وَللأحَـادِيثِ مَا سَـادُوا وَمَا دَانُوا

كَـانوا مُلُوكاً، سَرِيرُ الشّرقِ تَحْتَهُمُ

فَهَلْ سَأَلْتَ سَريرَ الغَرْبِ مَا كَانُوا؟

عَالينَ كَالشَّمْسِ في أَطْرَافِ  دَوْلَتِها

في كُلِّ نَاحِـيَـةٍٍ  مُلْكٌ وَسُلْطَـانُ

لَوْلا دِمَشْـقُ لَمَا كَانَـتْ طُلَـيْطِلَةٌ

وَلا زَهَـتْ بِبَني العَبَّـاسِ  بَغْدانُ

آمَنْـتُ بالله  واسْـتَثْنَيْـتُ جنَّتَـهُ

دِمَـشْـقُ رُوحٌ وَجَنَّـاتٌ وَرَيْحَانُ

قَالَ الرّفَاقُ وَقَـدْ هَبَّـتْ خَمَائِلُهـا:

الأرْضُ دَارٌ لَهَا (الفَيْحَـاءُ) بُسْتانُ

جَـرَى وَصَفَّقَ يَلْقَانا بِها  (بَرَدى)

كَمَا تَلقَّـاكَ دُونَ الخُلْـدِ رُضْـوانُ

دَخَـلْتُها  وَحَواشِـيها   زُمُـرُّدَةٌ

والشَّمْسُ  فَوقَ لُجَيْنِ المَـاءِ عِقْيانُ

والحُورُ في (دُمَّرَ) أو حَوْلَ (هَامَتِها)

حُورٌ كَواشِفُ عَنْ سَـاقٍ ، وَوِلْدَانُ

و(رَبْوَةُ) الوَادِ في جِلْبَابِ  رَاقِصَةٍ

المزيد


قُـم نـاجِ جِـلَّـق 2

شباط 15th, 2007 كتبها Saida نشر في , شـــــــــــــــعــــر

جِلّق (بكسر الجيم وفتح وتشديد اللام):  اسم أطلق على مدينة دمشق في العهد الإسلامي. هو في الأساس موضع جنوبي دمشق استوطن فيه الغساسنة، وتردد إليه يزيد بن معاوية. الكلمة فارسية الأصل وتعني مئة ألف زهرة، وفي هذا إشارة للغوطة وما تزخر به من ألوان المزروعات والورود وغيرها.

أحمد شوقي (1868-1932): شاعر مصري لقب بـ"أمير الشعراء". ولد في القاهرة ودرس الحقوق في مصر وفرنسا. عاد إلى مصر وعينه الخديوي في حاشيته. نفاه الإنكليز إلى إسبانيا بعد احتلالهم لمصر وبقي فيه


المزيد


قصيدة لـتــو نـــــــس

كانون الثاني 2nd, 2007 كتبها Saida نشر في , شـــــــــــــــعــــر

أنا يا صديقة … متعب بعروبتي

يا تونس الخضراء جئتك عاشقا …… وعلى جبيني وردة وكتاب

إني الدمشقي الذي احترف الهوى …… فاخضوضرت لغنائه الأعشابُ

أحرقت من خلفي جميع مراكبي ……. إن الهوى أن لا يكون إياب

أنا فوق أجفان النساء مكسر …… قطعا فعمري الموج والأخشاب

لم أنس أسماء النساء وإنما …… للحسن أسباب ولي أسباب

يا ساكنات البحر في قرطاجة …… جف الشذا وتفرق الأصحاب

أين اللواتي حبهن عبادة ……. وغيابهنّ وقربهنّ عذاب

اللابسات قصائدي ومدامعي …….. عاتبتهن فما أفاد عتاب

أحببتهن وهن ما أحببني ……. وصدقتهن ووعدهن كذاب

إني لأشعر بالدوار فناهد …… لي يطمئن وناهد يرتاب

هل دولة الحب التي أسستها ….. سقطت عليّ وسدت الأبواب

تبكي الكوؤس فبعد ثغر حبيبتي …… حلفت بأن لا تسكر الأعناب

أيصدني نهد تعبت برسمه …… وتخونني الأقراط والأثواب

ماذا جرى لممالكي وبيارقي ؟ ….. أدعو رباب فلا تجيب رباب

أأحاسب امرأة على نسيانها ……. ومتى استقام مع النساء حساب؟

ما تبت عن عشقي ولا استغفرته ……. ما أسخف العشاق لو هم تابوا …

إلى أن يقول :

بدأ الزفاف فمن تكون مضيفتي؟ …. هذا المساء ومن هو العراب ؟

أأنا مغني القصر يا قرطاجة ؟ …… كيف الحضور ؟ وما عليّ ثياب

ماذا أقول فمن يفتش عن فمي ….. والمفردات حجارة وتراب

فمآدب عربية وقصائد …. همزية … ووسائد وحباب

لا الكاس تنسينا مساحة حزننا …….. يوما ولا كل الشراب شراب

من أين يأتي الشعر يا قرطاجة …. والله مات وعادت الأنصاب

من أين يأتي الشعر؟ حين نهارنا …… قمع وحين مساؤنا ارهاب

سرقوا أصابعنا وعطر حروفنا …… فبأي شيء يكتب الكتاب ؟

والحكم شرطي يسير وراءنا …… سرا فنكهة خبزنا استجواب

الشعر رغم سياطهم وسجونهم ….. ملك وهم في بابه حجاب

من أين أدخل في القصيدة يا ترى ….. وحدائق الشعر الجميل خراب

لم يبق في دار البلابل بلبل …. .. لا البحتري هنا ولا زرياب

شعراء هذا اليوم جنس ثالث ……. فالقول فوضى والكلام ضباب

يتكلمون مع الفراغ فما هم ….. عجم إذا نطقوا ولا أعراب

اللاهثون على هوامش عمرنا …… سيان إن حضروا وإن هم غابوا

يتهكمون على النبيذ معتقا ….. وهم على سطح النبيذ ذباب

الخمر تبقى إن تقادم عهدها …… خمرا وقد تتغير الأكواب

من أين أدخل في القصيدة يل ترى …… والشمس فوق رؤوسنا سرداب

إن القصيدة ليس ما كتبت يدي ….. لكنها ما تكتب الأهداب

نار الكتابة أحرقت أعمارنا ……. فحياتنا الكبريت والأحطاب

ما الشعر ؟ ما وجع الكتابة؟ ما الرؤى…… أولى ضحايانا هم الكتاب

يعطوننا الفرح ال

المزيد


موال دمشقي

كانون الثاني 1st, 2007 كتبها Saida نشر في , شـــــــــــــــعــــر

 

لقـدْ كَتَبْنـا .. وأرسَـلْنـا المَرَاسـيلا

وقـدْ بَـكَيْنـا .. وبَلَّلْنـا المَـنـاديلا

 

قُـل للّذيـنَ بأرضِ الشّـامِ قد نزلـوا

قتيلُكُـم لمْ يَـزَلْ بالعشـقِ مـقتـولا

 

يا شـامُ ، يا شـامَةَ الدُّنيا ، ووَردَتَها

يا مَـنْ بحُسـنِكِ أوجعـتِ الأزاميلا

 

ودَدْتُ لو زَرَعُـوني فيـكِ مِئـذَنَـةً

أو علَّقـونـي على الأبـوابِ قِنديـلا

 

يا بلْدَةَ السَّـبْعَةِ الأنهـارِ .. يا بَلَـدي

ويا قميصاً بزهـرِ الخـوخِ مشـغولا

 

ويـا حِصـاناً تَخلَّـى عَـن أعِنَّتِـهِ

وراحَ يفـتـحُ معلـوماً ومـجهـولا

 

المزيد


التالي