
السوريون يعتقدون ان جبل قاسيون هو مسكن ادم وفي اعلاه قتل قابيل هابيل ولهول الخطيئة فتح الجبل فمه فتشكلت مغارة الدم.
ميدل ايست اونلاين
دمشق - من طلال الكايد
يشكل جبل قاسيون نوعا من القدسية عند سكان العاصمة السورية التي يحيط بها فقد احاطوه بالاساطير والاماكن المقدسة المنسوبة الى الانبياء عليهم السلام واستطاعوا ان يلفتوا اليه الانظار مما جعل الناس يقصدونه بالزيارة.
وقد سمي قاسيون بجبل الصالحية وجبل دير مران وتسميات عديدة ولكن تبقى كلمة قاسيون هي التسمية لهذا الجبل الشامخ يشاهده الزائر لدمشق من كل شارع وزقاق ومنزل مرتفع.
ويطل منه الزائر على منظر لا اجمل ولا اروع لدمشق خاصة في الليل حيث تتزين المدينة بمصابيحها وانوارها وفوانيس حاراتها القديمة ولذلك اقيمت على ذروته الاستراحات والمصاطب ليتمكن الزائر من رؤية دمشق عبر قاسيون بمشاهد بانورامية وتم تشجير العديد من اقسامه ليلطف مناخ دمشق وهوائها الذي لوثته عوادم السيارات ومداخن المصانع.
وقد نظم بعض الشعراء في جبل قاسيون وتغنى المطربون به ومن الاشعار التي كتبت عنه بيت الشعر الذي يقول (من قاسيون اطل يا وطني فارى دمشق تعانق السحبا).
كما اقيم على ذروته اول محطة بث تلفزيوني حيث كان المذيعون والممثلون يصعدون الى قمة الجبل لاذاعة فقراتهم الاخبارية والفنية على الهواء مباشرة لعدم توفر استديوهات.
ويقول الباحث السوري مروان السعيد ان الروايات التاريخية تفيد ان سبب تسمية هذا الجبل بقاسيون لطبيعته القاسية حيث قسا فلم تنبت الاشجار على قمته وقيل ايضا انه قسا على الكفار فلم يقدروا ان ياخذوا منه الاصنام.
واضاف ان لقاسيون شكلا مقدسا عند اهل دمشق احاطوه بالكثير من الاساطير والحب وفيه العديد من الاماكن المقدسة والاثرية وهو يرتفع عن سطح البحر بنحو 1200 متر وعن دمشق 600 متر.
واوضح بان قا





















