قاسيون: جبل يسكن التاريخ

تموز 30th, 2008 كتبها Saida نشر في , د مشــــــــــق


 
السوريون يعتقدون ان جبل قاسيون هو مسكن ادم وفي اعلاه قتل قابيل هابيل ولهول الخطيئة فتح الجبل فمه فتشكلت مغارة الدم.

ميدل ايست اونلاين
دمشق - من طلال الكايد

يشكل جبل قاسيون نوعا من القدسية عند سكان العاصمة السورية التي يحيط بها فقد احاطوه بالاساطير والاماكن المقدسة المنسوبة الى الانبياء عليهم السلام واستطاعوا ان يلفتوا اليه الانظار مما جعل الناس يقصدونه بالزيارة.

وقد سمي قاسيون بجبل الصالحية وجبل دير مران وتسميات عديدة ولكن تبقى كلمة قاسيون هي التسمية لهذا الجبل الشامخ يشاهده الزائر لدمشق من كل شارع وزقاق ومنزل مرتفع.

ويطل منه الزائر على منظر لا اجمل ولا اروع لدمشق خاصة في الليل حيث تتزين المدينة بمصابيحها وانوارها وفوانيس حاراتها القديمة ولذلك اقيمت على ذروته الاستراحات والمصاطب ليتمكن الزائر من رؤية دمشق عبر قاسيون بمشاهد بانورامية وتم تشجير العديد من اقسامه ليلطف مناخ دمشق وهوائها الذي لوثته عوادم السيارات ومداخن المصانع.

وقد نظم بعض الشعراء في جبل قاسيون وتغنى المطربون به ومن الاشعار التي كتبت عنه بيت الشعر الذي يقول (من قاسيون اطل يا وطني فارى دمشق تعانق السحبا).

كما اقيم على ذروته اول محطة بث تلفزيوني حيث كان المذيعون والممثلون يصعدون الى قمة الجبل لاذاعة فقراتهم الاخبارية والفنية على الهواء مباشرة لعدم توفر استديوهات.

ويقول الباحث السوري مروان السعيد ان الروايات التاريخية تفيد ان سبب تسمية هذا الجبل بقاسيون لطبيعته القاسية حيث قسا فلم تنبت الاشجار على قمته وقيل ايضا انه قسا على الكفار فلم يقدروا ان ياخذوا منه الاصنام.

واضاف ان لقاسيون شكلا مقدسا عند اهل دمشق احاطوه بالكثير من الاساطير والحب وفيه العديد من الاماكن المقدسة والاثرية وهو يرتفع عن سطح البحر بنحو 1200 متر وعن دمشق 600 متر.

واوضح بان قا

المزيد


معلومات الزائر

تموز 30th, 2007 كتبها Saida نشر في , د مشــــــــــق

ســــــــو ريـــة

تــــر حـــب بــــكـــــــم

البلد بلدك

 


المزيد


جبعدين

نيسان 10th, 2007 كتبها Saida نشر في , د مشــــــــــق

 

جبعدين قرية في سوريا تحيط بها الجبال من كل صوب وتنتشر فيها بعض الاثار والكهوف التي تثبت ان الانسان القديم سكنها وحفر منازله في صخور جبالها وتتميز ايضا بمحافظة اهلها على التكلم بالارمية ( لغة السيد المسيح ) تقع بلدة جبعدين على بعد 60 كم من الشمال الشرقي لمدينة دمشق منطقة القلمون الاوسط وتتربع في احضان جبل سنير . للتسمية اكثر من رواية فاحداها تقول ان اشخاصا متعبدين اقاموا في هذا المكان وسكنوا الكهوف والمغاور الصخرية على مقربة من عين الماء في وسط القرية والتي كانوا يدعونها (جب ) فاشتهرالمكان بهم واخذ تسميته ب( جب عابدين)‏ . يربو عدد سكانها على ستة الاف نسمة يتكلمون اللغة الارامية السريانية إلى جانب اللغة العربية وهي لغة السيد المسيح عليه السلام.‏

سكنها الانسان القديم البدائي في الكهوف والمغاور المحفورة في الصخور هي من صنع يدي ذلك الانسان ولكن الادوات التي كان يستخدمها فقدت واتلفت بعبث العابثين دون ادراك لاهميتها الاثرية و

المزيد


قصر العظم

آذار 20th, 2007 كتبها Saida نشر في , د مشــــــــــق

يقع قصر العظم عند سوق البزورية إلى الجنوب من الجامع الأموي. شيده الوالي أسعد باشا العظم سنة 1749م فوق جزء من معبد جوبتر الروماني. استغرق بناء القصر ثلاث سنوات, حيث جند أسعد باشا أمهر الصناع و العمال, فجاء القصر آية في الإبداع و حسن العمارة و الفخامة و جمال الزخارف و النقوش, و قسم إلى قسم السلملك (لاستقبال الزوار) و الحرملك (قسم ال

المزيد


قلعة دمشق

آذار 15th, 2007 كتبها Saida نشر في , د مشــــــــــق

 

تختلف قلعة دمشق عن القلاع والحصون بكونها مبنية على أرض في نفس مستوى المدينة ملاصقة سور دمشق الذي 

كان يشكل دفاعا قويا ضد الهجمات الخارجية فالقلعة بهذا المعنى لها دور داخلي أكثر منه خارجي . كما تميزت قلعة  

دمشق بضخامة البناء و قوته بشكل عام فالحجارة كبيرة والجدران سميكة والأبراج مرتفعة والمرامي والرواش كثيرة.

لهذا كله نرى أن المهام الموكلة لقلعة دمشق عند بنائها كانت إيواء الجند ومركزا للقيادة العسكرية وحصنا في مواجهة 

التمردات الداخلية . وهذا يؤكد أن القلعة بناء روماني بني ليكون مركزا لفرقة الفرسان الرومانية المتمركزة في دمشق.

ونعتقد أن السلاجقة اعتمدوا القلعة كحصن دفاعي خارجي بسبب تهدم سور دمشق وعلى هذا فقد قام السلاجقة بتجديد

القلعة وإضافة بعض المنشات إليها . وأخذت القلعة شكلا مستطيلا بدلا من شكلها الأصلي المربع .

وفي عام 1202 م قام الملك العادل بهدمها وبناء قلعة جديدة مكانها . لأنها لم تعد قادرة على مواجهة الجيوش الصليبية التي كان يعد نفسه لمواجهتها . ولهذا جاءت القلعة الجديدة آية في فن العمارة و التحصين العسكري .

وكان السلطان العادل يحرص على احاطة القديمة بخط دفاعي جديد يحل محل القلعة القديمة قبل أن تهدم لان عملية بناء القلعة استمرت 15 عاما .وشارك فيها الأمراء الأيوبيون الذين اختص كل منهم بجانب من سور القلعة أو برج

من أبراجها . وكذلك سكان دمشق وقد جاءت القلعة الأيوبية متطورة تطورا هاما بالنسبة للقلعة القديمة سواء من حيث القوة والمنعة أو ضخامة الأبراج أو المساحة لكنها حافظت على الشكل المستطيل الذي تراوحت أبعاده بين 225 م إلى

260 م طولا و 120 م إلى 165 م عرضا. وقد بقيت بعض المنشات كما كانت في السابق . كما أضيف إليها قصر مؤلف من طابقين وعدد من القاعات الصغيرة , ومنشات للسكن

المزيد


التالي