
تبعد عن مفرق طريق العريضة 21كم وعلى بعد 60كم من حمص، عرفت باسم حصن الأكراد(3)، حيث أقام منشآته أحد أمراء حمص لمراقبة الطريق بين الساحل والداخل. ونظراً لأهمية موقعها الإستراتيجي فقد احتلها الصليبيون عام 1109م وعدلوا في بنائها ووسعوها لتخدم أغراضهم العسكرية. ومنذ ذلك الحين عرفت لدى الأوربيين باسم Crac des chevaliers تعد قلعة الحصن نموذجاً كاملاً للقلاع العسكرية المحصنة. واتخذت شكل مضلع غير منتظم طول قطره الكبير 200م والصغير 140م. تبلغ مساحتها 3ه لم يستكمل بناء القلعة دفعة واحدة، وكان أول من أنشأها بنو مرداس 1031م وأسكنوها الأكراد لحماية الطريق، ولذلك حملت أسم حصن الأكراد. واحتلها الصليبيون عام 1109 فأعادو بناء أبراجها وترميمها بعد زلزال 1157م وزلزال 1170م. حاصرها نور الدين وصلاح الدين، ثم حررها الملك الظاهر بيبرس 1271م، وسمح للفرنجة بمغادرة البلاد. ثم أمر بتجديد القلعة وبنى فيها برجين، ثم أنشأ قلاوون البرج المستطيل، ومنذ عام
19















اكتشفت في وادي القلعة الذي يبعد 8 كيلو مترا عن إدلب مركز المحافظة كهوف حجرية ما زالت معالمها قائمة تقع في سفح جبل صخري يطل على واد كان مجرى مائيا في بيئة نظيفة, وهادئة, وتمتد نحو ستة كيلو مترات وتبدو متحلية بالروعة والعظمة,
عثرت مديرية آثار ريف دمشق على تمثال من الحجر الكلسي القاسي في منطقة الزبداني يبلغ ارتفاعه قرابة المتر وعرضه حوالي 60 سم ويعود إلى العصر الروماني نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع الميلادي . وهو يمثل امرأة جميلة تبدو على وجهها معالم الحزن وترتدي زياً مزخرفاً بحراشف السمك المتدرجة.